Mohamed Salah

يعاني محمد صلاح، النجم المصري وفريق ليفربول الإنجليزي، من مرحلة ركود واضحة هذا الموسم، وبرز ذلك جليًا في هزيمة “الريدز” أمام كريستال بالاس.

لا تقتصر أزمة صلاح على أدائه الشخصي، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمشكلات الفريق ككل، وهي قضايا جماعية أعمق قد تهدد مسار “الريدز” في موسم 2025-2026.

في المباراة التي خسرها ليفربول أمس السبت أمام كريستال بالاس بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي، غاب صلاح تمامًا عن الملعب، وكان تقييمه الشخصي منخفضًا للغاية.

صلاح يعاني في ليفربول

منذ انتقال صلاح إلى ليفربول في عام 2017، كان يُعد أحد الركائز الأساسية للفريق، وأبرز الأدوات التي ساعدت في الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، ولقب الدوري الإنجليزي عام 2020، بالإضافة إلى الدوري الإنجليزي في الموسم السابق.

ومع ذلك، تظهر إحصائياته هذا الموسم تراجعًا بارزًا، إذ سجل 4 أهداف فقط في أول 9 مباريات، مقابل 8 أهداف في الفترة الزمنية نفسها من الموسم الماضي، بالإضافة إلى انخفاض في معدل صناعة الأهداف ودقة تسديداته نحو المرمى، حيث أطلق 20 تسديدة بنسبة نجاح 35% فقط.

يبدو أن صلاح يواجه ضغوطًا شديدة هذا الموسم، إلى جانب الرقابة الدفاعية الشديدة من الخصوم، وضعف التنسيق داخل خط الهجوم للفريق.

ليفربول يعاني من دفاع مهتز ووسط بلا حلول

لا تكون أزمة صلاح فردية، إذ تمثل المشكلات الدفاعية أكبر التحديات أمام ليفربول هذا الموسم، فقد سُجل عليه 12 هدفًا في 9 مباريات، وهو ما يفوق ضعف العدد الذي تلقاه في الفترة المماثلة من الموسم السابق.

كما واجه الفريق صعوبات في الدفاع عن الكرات الثابتة، حيث دخل 5 أهداف من الركلات الركنية والحرة.

أما خط الوسط، فقد افتقر إلى الإبداع والسيطرة، مع انخفاض في نسبة الاستحواذ وصناعة الفرص مقارنة بالمواسم السابقة، إذ حصل ليفربول على 3 تمريرات حاسمة فقط في كل مباراة، وهو رقم أقل بكثير من متوسط 5.5 في الموسم السابق.

حل مشكلة محمد صلاح

لتحسين الأداء، يتطلب الأمر من ليفربول إجراء تغييرات تكتيكية، مثل استخدام ثنائي في خط الوسط الدفاعي لتعزيز الخلفية وتوفير مساحات أوسع لصلاح في الهجوم.

يحتاج صلاح أيضًا إلى دعم أكبر من زملائه في الخط الهجومي، مما قد يساعده على استعادة تألقه وتسجيل الأهداف بانتظام، وهو أمر غير متاح حتى الآن رغم التعزيزات التي جاءت في سوق الانتقالات.